..لما دوب صداقة

شو هانت عليّ قصص من بعد ما قصتي معك صارت تختُم صفحاتا يوم بعد يوم.. صفحات تخلص و ما تحمُل زيادة نقطة و تفصُل بين إيام حلوة و إيام فاضية متل وراقا.. شو كنا قراب.. شو كنا نضحك سوا و نضهر سوا و نحِنّ ع بعض.. شو كنا، و بطَّلنا.. وين إختفى من صوتنا الوعد؟.. شو هانت عليّ قصص من بعد ما فرجيتني إني موجودة بِ حياتك لما غيري ما يقدر ينوجَد عندك.. إني الخيار الأخير مش حتى الخيار التاني، أنا اللي كنت مفكرا حالي خيارك الأوّل.. شو ما كنت متوقعة تسترخص بِ صداقتنا بِ ضهري و تستخف بِ سنين برهَنتِلّي إنّا كانت كذبة و إنك مدري كم مرّة ضحكت عليّ بِ كلمة حلوة.. بسّ أنا بعرف إنو الطعنة ما لازم تطلع من صديقي، لازم تطلع من عدويّ.. يا الله.. ما كنت بِ حياتي متوقعة إنك تبعد هلقد و تصير علاقتنا ع الرسمي هلقد، و إنو حرف النون و حرف الحاء ما يكونو مع بعض و “نحنا” نبطّل إلنا وجود.. شو عملت .فينا؟.. شو خرَّبِت؟.. إنشالله تكون عارف لأني بطلّت قادرة إستقبلك، حتى لو رجعت

Simply thinking through my fingers. Follow me on instagram @3alsaket_khawatir

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *