في عيد الأُمّ



كانَ القمرُ يُضيءُ حتّى وُلِدَتْ

فما عادتِ الدُنيا تحتاجُ نور

كان صَفاءُ السماء يُفرِحُ طِفلاً

فَأَيُّ طِفلٍ بَعدَ وِلادَتها، حزناً يَموت؟

هي البُطولة التي لا تُجهَل

التي لم تَحتَويها قبلَ العصور

هي أُمّي و حبيبتي و فَخري

فَلتُحرَقُ كُلّ الأَشعار أَمامَ قصيدة عُمري

مَن وَصَفَ جَمال الأُمّ بالَغَ

!لا يوصَفُ جمالاً تَجَسَّدَ في أُمّي

إِنّ هَبَّتْ عليها الرياح

جَعلتُ نَفسي مَسبَحةً بينَ يَديْها لِتُصَلّي

و إِنّ أَقطَرتْ عيناها لؤلؤاً

جَعلتُ عاطِفتي مِنديلاً، عليهِ الأَغراضُ الثَمينة تَتَّكي

..ما إِستَطَعتُ وجودَ كلاماً يوصفُ حُبّي لكِ

لَرُبَّما تَمَكَّنتُ الوصف

لو لم يَكُن حنانكِ

!أعظَم من حُبّي يا أُمّي

Simply thinking through my fingers. Follow me on instagram @3alsaket_khawatir

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *